آراء حرة

في رد فعل تصعيدي.. المانيا تعلق منح تأشيرة “شينغن” للمغاربة.. خلفيات الخطوة المغربية: محاولة برلين كبح الزخم الأميركي..؟

الحرة نيوز -متابعة-

في رد فعل يبدو تصعيديا على قرار المغرب وقف العلاقات مع المانيا، أعلنت السفارة الألمانية في الرباط، الأربعاء، عن تعليق تقديم طلبات تأشيرة “شينغن” للمغاربة.

السفارة الالمانية لم تربط قرارها بالتوتر الاخير في العلاقات بين البلدين، لكنها اكتفت بارجاع السبب إلى “الحالة الوبائية بالمغرب” دون أن تقدم معطيات أوفى.

الاسباب التي عزت اليها السلطات الدبلوماسية الالمانية تظهر غير مقنعة اذا اخذنا بعين النظر الوضع الوبائي في المملكة، حيث تفيد المعطيات المستحدثة للسلطات الصحية في المغرب باستقرار متواصل في استقرار الوضع المرتبط بكورونا، حيث أعلنت وزارة الصحة المغربية الثلاثاء في أحدث تقرير صادر عنها، عن ارتياحها لكون معدل تكاثر “كوفيد 19” ظل، للأسبوع الـ15 على التوالي، دون معدل 1.

وقبل أيام، أعلن المغرب قطع علاقاته مع السفارة الألمانية في الرباط والمنظمات الألمانية المانحة، وذلك “بسبب خلافات عميقة تهم قضايا مصيرية.

وكشفت مصادر اعلامية اسباب تعليق الرباط كل علاقة اتصال أو تعاون مع السفارة الألمانية في المملكة.

وقالت صحيفة “هسبريس”، اليوم الأربعاء، أن الرباط انتظرت تفاعلا من أعلى مستوى مع الجانب الألماني في قضايا الصحراء وملف القاصرين والإرهاب، لكن برلين أظهرت تريثا وتباطؤا في ردها على استفسارات المملكة.

واعتبر المصدر أن خطوة الطعن في القرار الأميركي الخاص بالاعتراف بـ”مغربية الصحراء” شكلت النقطة التي كشفت حالة الجمود الدبلوماسي بين ألمانيا والمغرب، وهو ما سينعكس على التفاهمات المحققة في الجانبين الاقتصادي والسياسي.

من جهة ثانية، أفاد مصدر دبلوماسي أوروبي أن إعلان المغرب، الإثنين المنصرم، عن تعليق جميع الاتصالات مع السفارة الألمانية، جاء نتيجة تراكم القرارات الألمانية ضد المصالح الاستراتيجية للمملكة المغربية، سيما ملف الصحراء المغربية، التي “كانت تأمل دائما من شريكها التجاري الثامن على الصعيد الأوروبي، أن يتخذ قرارات صحيحة وأكثر خدمة لمصالح المملكة الاستراتيجية”.

ونقل موقع”برلمان“ المغربي، عن المصدر أن برلين دعت مؤخرا، في ديسمبر الماضي، إلى اجتماع طارئ لمجلس الأمن عقب صدور قرار الولايات المتحدة الاعتراف بسيادة المغرب على صحرائه.

واوضح المصدر، أن “الهدف من هذا الاجتماع كان هو كبح الزخم الأميركي وإقناع القوى الأخرى، وخاصة دول الاتحاد الأوروبي، بعدم اتباع واشنطن”.

alhurranews - الحرة نيوز جريدة إلكترونية مغربية
اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق